كلية الطب — جامعة أم القرى
مختبر محاكاةٍ سريرية كامل التشغيل، يخدم تدريب طلبة الكلية على الإجراءات الحرجة في بيئةٍ آمنة قابلة للقياس. بدأ هذا المشروع ضمن عملي قبل تأسيس الأمد، وصار بعد ذلك المشروع المرجعي للشركة.
من نحن
قبل أن تكون شركة، كانت ملاحظةً من داخل قاعة محاكاةٍ سريرية — حين كنتُ أدير مشروع مركز المهارات والمحاكاة السريرية بكلية الطب في جامعة أم القرى: لماذا تُكلّف لحظة الإتقان كلّ هذه الموارد، ولماذا لا نستطيع قياسها بدقة؟
الأمد شركة سعودية تبني منظومات محاكاة غامرة بالواقع الممتد، يمارس فيها الإنسان المهارات الحرجة كأنه في الواقع، ويخرج منها بإتقانٍ مُثبَت بالبيانات.
الجوهر
في كلّ تجربةٍ نبنيها، نتذكّر أنّ الإنسان الذي سيستخدمها — طبيبٌ، أو طالب، أو حاجّ، أو قائد دراجة — سيواجه لحظةً لا تحتمل الخطأ. مهمّتنا أن نُجهّزه لتلك اللحظة قبل أن تأتي. لا أن نُلهيه بتقنيةٍ جذّابة، ولا أن نمنحه شعوراً بالكفاءة دون أن نُثبتها.
وهذا ما يُحرّك كلّ قرارٍ في الأمد:
إلى أين
أن يصل الإنسان إلى اللحظة الحاسمة وقد عاشها من قبل.
أن نُقصّر المسافة بين ما يعرفه المتدرّب وما تستطيع يداه فعله، ونُخرجه بدليلٍ على ذلك.
أن تصبح الأمد المرجع الأول للمحاكاة الاحترافية في المنطقة العربية: معياراً في الجودة وفي القياس معاً.
القصة
في عام 2018، حين كنتُ مديراً لمكتب الإبداع في وزارة الصحة، التقيتُ أوّل مرّة بفكرة الواقع الافتراضي واستخداماته في التدريب والتأهيل. كانت فكرةً وامضة، رأيتُ فيها أفقاً جديداً لإعادة تشكيل طريقة تعلّم الكوادر الصحية، وطمأنينةً تُنقل من الورق إلى الممارسة دون أن يدفع المريض ثمن التعلّم. لكنّ الزمن كان مبكراً علينا: الأجهزة باهظة، وما يلزمها معقّدٌ بما يكفي ليُحوّل الحماسة إلى تأجيل. أوقفتُ المشروع… لكنّ السؤال لم يتوقّف.
في 2019 انتقلتُ إلى معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى، ثم إلى إدارة مشروع مركز المهارات والمحاكاة السريرية بكلية الطب. خلال تلك السنوات رأيتُ من قربٍ كيف يُغيّر المختبر السريري طريقة تعلّم الأطباء، وكيف يتحوّل الخطأ من حدثٍ كارثيٍّ على المريض إلى فرصة تعلّمٍ آمنة على المحاكي. لكنّي رأيتُ أيضاً ما لم يكن يعمل: كلفة المحاكيات الفيزيائية، وندرتها، وصعوبة قياس ما تعلّمه المتدرّب فعلاً. كلّ دورةٍ كانت تنتهي بسؤالٍ يبقى بلا إجابةٍ دقيقة: هل أتقن المتدرّب المهارة، أم اكتفى باجتيازها؟
وضعتُ السؤال أمامي ناضجاً: ماذا لو كانت المحاكاة الغامرة قادرةً على فعل ما لا يستطيعه المختبر التقليدي — التكرار اللامحدود، والكلفة الأقل، والأهمّ: قياسٌ لحظيٌّ يكشف الفجوة بين الاجتياز والإتقان؟ لم يكن سؤالاً جديداً، بل هو السؤال نفسه الذي حملتُه منذ 2018 — لكنّه التقى أخيراً بتربته.
في الربع الرابع من 2025 انطلقت الشركة رسمياً، وفي يناير 2026 تحوّلت إلى شركةٍ ذات مسؤولية محدودة متعدّدة الشركاء. وفي الثاني من أبريل 2026 انتهى عملي في كلية الطب، وفي الثالث منه — وهو يوم ميلادي — بدأتُ متفرّغاً للأمد. لم يكن الانتقال سهلاً، لكنّه كان واضحاً: ما نبنيه أكبر من أن يُبنى على هامش وقت رجلٍ واحد.
طارق بن بخيت الدافيالمؤسس والرئيس التنفيذي
الشركاء
الأمد لم تُبنَ بمفردي. يجمعنا ثلاثة شركاء مؤسسين بخلفياتٍ يُكمل بعضها بعضاً.
المؤسس والرئيس التنفيذي
+7 سنوات خبرة · قيادة مراكز المحاكاة السريرية — كلية الطب، جامعة أم القرى
الشريك العلمي والطبي
+10 سنوات خبرة · اعتماد المحتوى العلمي والطبي وضبط جودته
شريك الإدارة والحوكمة
+10 سنوات خبرة · الحوكمة والعمليات والتشغيل المؤسسي
الإطار المؤسسي
الأمد شركةٌ سعودية ذات مسؤولية محدودة بسجلها التجاري الخاص، تحتضنها شركة وادي مكة للابتكارات — الذراع الاستثماري والابتكاري المملوك بالكامل لجامعة أم القرى — بحصةٍ استراتيجية نسبتها 5%. وإلى جانب ذلك مسارٌ منفصل: كلية الطب بالجامعة مشروعنا المرجعي بعلاقة عميلٍ قائمة بذاتها.
الميدان
مختبر محاكاةٍ سريرية كامل التشغيل، يخدم تدريب طلبة الكلية على الإجراءات الحرجة في بيئةٍ آمنة قابلة للقياس. بدأ هذا المشروع ضمن عملي قبل تأسيس الأمد، وصار بعد ذلك المشروع المرجعي للشركة.
مختبر غامر لعلوم التشريح، يخدم برامج الكلية وينقل الطلبة من المحاضرة إلى الممارسة العملية الآمنة.
«قاعة التدريب بالواقع الافتراضي» — تجارب محاكاة احترافية مُصمَّمة وفق احتياج الديوان التدريبي، تعمل ضمن برامجه.
شركاء النجاح
المشروع المرجعي
عميل
عميل
عميل
شريك حضور
شريك حضور
شريك تعاون
شريك تعاون إن قرأت قصّتنا حتى هنا، فأنت تبحث عن أكثر من مزوّد؛ تبحث عن شريكٍ يفهم أنّ الإتقان ليس شعاراً، بل وعداً قابلاً للقياس. نبدأ بجلسة عرضٍ تجريبية مدّتها 45 دقيقة، نُحدّد فيها كيف تخدم الأمد احتياجك تحديداً.